منتديات حسن العراقي

تمتع احلى اوقات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحداث آخر الزمان على ضوء القرآن والعلوم الحديثة والرياضيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
العمر : 23
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: أحداث آخر الزمان على ضوء القرآن والعلوم الحديثة والرياضيات   الإثنين يناير 26, 2009 11:25 pm

الحاضر والمستقبل

(بسم الله الرحمن الرحيم)

(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) ( 53فصلت)

حول هذا الكتاب

هذا الكتاب يتناول بالبحث والتحليل أحداث آخر الزمان ــ التي بدأنا نشهد مقدماتها بوضوح في أيامنا الحاضرة ــ على ضوء آيات القرآن الكريم والعلوم الحديثة والرياضيات التي بسطتها إلى أدنى درجات التبسيط كي يفهمها العامة, ويقدم البراهين الكثيرة على حتمية هزيمة أمريكا ونهايتها والصهيونية العالمية , وظهور الإسلام الأصيل كقوة وحضارة عظمى على يدي الإمام المهدي المنتظر عليه السلام.

إن خلاصة مباحث هذا الكتاب بما تتضمن من مسارات مستقبلية وأحداثا كبرى حتمية التحقق ــ كما يؤكد القرآن الكريم ــ تصلح أن تكون خطة إستراتيجية متكاملة للمقاومة الإسلامية سواء كانت في العراق أو خارجه , بل هو كتب لأجل أن يكون كذلك, وكانت النية منذ البدء أن يكون دراسة إستراتيجية للمقاومة الإسلامية في العراق وعلى رأسها الخط الإسلامي الصدري وجيش الإمام المهدي ع , الذي اتخذ من مسألة التمهيد لظهور القائد المنتظر محركاً ومحرضاً لجميع نشاطاته التي شهدتها وستشهدها الساحة العراقية .

وسيجد القارئ المتابع لفصول الكتاب الكثيرة المتنوعة ,البراهين العلمية المعززة بالرسوم التوضيحية الثابتة والمتحركة , تبيّن الحقائق المبثوثة في فصوله بأبسط أسلوب وأتم التوضيح إن شاء الله تعالى .

في هذا الكتاب سوف نترك الروايات الكثيرة والمتنوعة التي تشير وتتحدث عن علامات وأحداث آخر الزمان , ونتناول الموضوع على ضوء آيات القرآن الكريم , والسبب في ذلك هو أن الروايات نافذة مفتوحة على جميع الاحتمالات , فيها الصحيح و الضعيف والسقيم والموضوع , أما القرآن الكريم فهو كما يقول عنه الله تعالى مجده : (..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) (النحل 89) (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (42) فصلت

ولأنني أحرص على توخي الدقة في منهج البحث طمعاَ في نتائج حقيقية مؤكدة ينتفع بها أبناء قومي المسلمون , وأومن إيمانا كبيرا بأن القوانين العلمية التي مصدرها الله تعالى مجده لا يسلك الشك إليها من سبيل, فإن منهج البحث في هذا الكتاب سوف يقتصر على القرآن الكريم وتفسيراته العلمية الحديثة , واترك الروايات لأهلها ومن يرغب أن يخوض فيها مع اعتقادي الكبير بأن فيها الكثير من الصحاح والحقائق المؤكد , ومع ذلك لا أخوض فيها لأنني رجل اطمع بالحقائق المؤكدة بدرجة اليقين (100%) ولا أترك ألاحتمالات والاحتياطات أن تسلك إلى أبحاثي من سبيل .



أترككم في أمان الله وحفظه تتابعون أحداث الحاضر والمستقبل في فصول الكتاب

زهير الاسدي



الفصل الأول

القرآن الكريم يتضمن كل حوادث الزمان

حينما تقرأ القرآن الكريم وتطالع الآية المباركة (..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) (النحل 89) وتتأمل فيها بإيمان وتسليم كبيرين, تدرك بوضوح أن كل علم الله ينبغي أن يكون قد نزل في القرآن الكريم , لأن عبارة ( تبياناً لكل شيء) طالما صدرت من العليم القدير ينبغي أن يكون لها مصاديق في النشأة.

ولما كان الحق تعالى مجده ظاهر وباطنSadهُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )(3الحديد) وهو تعالى مجده خالق كل شيء ومصدر كل حقيقة في الكون , فإن كل شيء في الكون صادر عن الله ( الظاهر والباطن) يجب أن يكون ظاهر وباطن في آن. أي يجب أن يحمل هوية الوجود الأصيل في مقامي ( الظاهر والباطن).

ولما كان القرآن الكريم صادر عن الحق تعالى مجده فإنه يجب أن يتضمن كل الحقائق في الكون الظاهرة والباطنة على السواء , ويجب أن يتضمن كل الحوادث التاريخية الماضية والمستقبلية على السواء , وبهذا الفهم يكون القرآن تبيانا لكل شيء ومن الضروري أن يكون كذلك , ولا يمكن أن نتصور أبداً أن القرآن الكريم قد غفل عن حقيقة أو حادثة تاريخية ذات اتصال بالإنسان ( حامل روح الله) ولم يشر إليها . فهو ( القرآن) لم يترك شأناً من شؤون الدنيا والآخرة إلا وأشار إليه, ولقد اخبرنا عن مرحلة ما قبل الخلق ومراحل خلق السموات والأرض والحوادث الجارية فيهما وعن الآخرة ما يجري فيها من نشور وحساب ونعيم في عالم الجنة وعذاب في عالم الجحيم, وبهذا يكون قد اخبرنا عن دائرة تامة كاملة تبدأ من الله في مقام الأول (قبل الخلق) وتدور دورة تامة كاملة وتعود إليه في مقام الآخر (النشأة الأخرى) , وبمجرد أن تعود الحركة إلى الله تكون قد تضمنت كل شيء في الكون , لأن الكون يحمل سمات هوية الحق تعالى مجده ويظهر في النشأة بحركته. فكل حركة تبدأ من الله يجب أن تعود إليه , وهذه الدورة من وإلى الله يجب أن تتضمن كل الحقائق الكونية غير منقوص منها شيء .

وعلى ضوء ما سبق فإن القرآن الكريم يجب أن يتضمن مساراً مستقبلياً حقيقياً وصارماً لجميع حوادث الماضي والحاضر و المستقبل على السواء. بل كل حادثة في الأرض أو في أنفس الناس لا يمكن أن تتحقق ما لم يكن لها وجود مسبق في عالم الغيب والملكوت , ( في كتاب الغيب ) والدليل على ذلك قوله :

(( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)) (الحديد23)

المصيبة هنا هي كل حادثة ( مفرحة أو محزنة) تحدث في الأرض أو في أنفس الناس , ولا ينحصر معناها في الحوادث المحزنة ودليل على ذلك قوله (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ) فليس من المعقول إن تكون الحوادث المحزنة فقط في كتاب الغيب, والمفرحة ليست فيه !!, بل كلاهما يجب أن يكونا ( تكوينيا) في كتاب الغيب.

والقرآن الكريم بما أنه صادر عن الحق تعالى مجده يجب أن يتضمن كل الغيب , تارة يفهمها الإنسان من خلال السرد الصريح الذي تتضمنه آياته وتارة تكون على هيئة ترميز وتجريد وإشارات عامة أو خاصة مبثوثة في آياته المباركة .

ولقد اخبرنا الله تعالى مجده عن الكثير من حوادث المستقبل ( وكذلك الأحاديث الشريفة الصادرة عن النبي ص وعن المعصومين ع) . فطالما يوجد القرآن الكريم المتضمن لكل الحقائق الماضية والمستقبلية , وتوجد نصوص دينية لا يسلك الشك إليها من سبيل , فلا يجوز لأي مسلم أن يخترع منهجاً مخالفاً أو بعيداً عن المنهج الإسلامي القويم , ونحن كمسلمين نؤمن بالله وكتابه المجيد و رسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ونوالي الأئمة عليهم السلام , حينما نخوض في مجال الاستراتيجيا والمستقلبيات , يجب أن تكون جميع توجهاتنا وطرق تفكيرنا والقوانين التي نستعين بها في هذا المضمار من القرآن الكريم الذي هو (تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) ويجب أن نكيّف ونهّذب دراساتنا على ضوء المسار المستقبلي الذي يشير إليه الله تعالى مجده من خلال القرآن الكريم ومن خلال العلوم العالية التي أظهرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته المعصومين عليهم السلام , لأنها هي الحق المبين والحكمة التي نسعى للحصول عليها , وهي النور المبين الذي ينير لنا الميادين التي نخوض فيها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hasn94.yoo7.com
 
أحداث آخر الزمان على ضوء القرآن والعلوم الحديثة والرياضيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حسن العراقي  :: الفئة الأولى :: منتدى الممهدون-
انتقل الى: